ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٦ - الحديث ٢٢
تَكُونُ فِي الصَّدْرِ تُدْخِلُ الظَّهْرَ وَ تُخْرِجُ الصَّدْرَ.
[الحديث ٢٢]
٢٢عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ فِي رَجُلٍ اشْتَرَى جَارِيَةً عَلَى أَنَّهَا عَذْرَاءُ فَلَمْ يَجِدْهَا عَذْرَاءَ قَالَ يُرَدُّ عَلَيْهِ فَضْلُ الْقِيمَةِ إِذَا عُلِمَ أَنَّهُ صَادِقٌ
" لأنها". و يمكن أن يقال: إنه ليس في الخبر أنها من عيوب السنة، فيمكن أن يكون
المراد مجرد كونها عيبا و إن اختص بعضها بكونها من عيوب السنة، و الله يعلم. الحديث الثاني و العشرون:
قوله: قال يرد القائل هو الرضا عليه السلام.
قوله عليه السلام: إذا علم أنه صادق أي: بإقرار البائع، أو شهادة الشهود، أو قرب الإخبار بزمان البيع، بحيث لا يمكن تجدد الثيبوبة فيه. و المشهور بين الأصحاب أن الثيبوبة ليست بعيب، و ظاهر ابن البراج كونها عيبا. و على المشهور لو شرط البكارة فظهر عدمها يثبت به الرد، و هل يثبت الأرش؟ فيه إشكال، و قوي في المسالك [١] ثبوته. و ذهب بعض الأصحاب إلى عدم التخيير، لفوات البكارة مطلقا، و المشهور الأول.
[١]المسالك ١/ ١٩٥.